الأحد، 3 مايو 2009

الحمو الموت الاختلاط وأضراره










‏يحكى أن رجلاً تزوج امرأة آية في الجمال .. فأحبها وأحبته وكانت نعم الزوج لنعم الرجل .. ومع مرور الأيام اضطر الزوج للسفر طلبا للرزق .. ولكن .. قبل أن يسافر أراد أن يضع امرأته في أيدٍ أمينة لأنه خاف من جلوسها وحدها في البيت فهي امرأة لا حول لها ولا قوة فلم يجد غير أخ له من أمه وأبيه .. فذهب إليه وأوصاه على زوجته وسافر ولم ينتبه لحديث الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم : الحمو الموت !!

ومرت الأيام .. وخان هذا الأخ أخيه فراود الزوجة عن نفسها إلا أن الزوجة أبت أن تهتك عرضها وتخون زوجها .. فهددها أخو الزوج بالفضيحة إن لم تطيعه .. فقالت له افعل ما شئت فإن معي ربي وعندما عاد الرجل من سفره قال له أخوه على الفور أن امرأتك راودتني عن نفسي وأرادت خيانتك إلا أنني لم أجبها !!

طلق الزوج زوجته من غير أن يتريث ولم يستمع للمرأة وإنما صدق أخاه !

انطلقت المرأة .. لا ملجأ لها ولا مأوى .. وفي طريقها مرت على بيت رجل عابد زاهد .. فطرقت عليه الباب .. وحكت له الحكاية .. فصدقها وطلب منها أن تعمل عنده على رعاية ابنه الصغير مقابل أجر .. فوافقت ..

في يوم من الأيام خرج هذا العابد من المنزل .. فأتى الخادم وراود المرأة عن نفسها .. إلا أنها أبت أن تعصي الله خالقها !!

وقد نبهنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إلى أنه ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما !
فهددها الخادم بأنه سينال منها إذا لم تجبه .. إلا أنها ظلت على صمودها فقام الخادم بقتل الطفل !
عندما رجع العابد للمنزل قال له الخادم بأن المرأة قتلت ابنه .. فغضب العابد غضباً شديداً .. إلا أنه احتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى .. وعفى عنها .. وأعطاها دينارين كأجر لها على خدمتها له في هذه المدة وأمرها بأن تخرج من المنزل قال تعالى : (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)

خرجت المرأة من بيت العابد وتوجهت للمدينة فرأت عددا من الرجال يضربون رجلا بينهم .. فاقتربت منهم وسألت أحدهم .. لمَ تضربونه ؟؟ فأجابها بأن هذا الرجل عليه دين فإما أن يؤديه وإما أن يكون عبداً عندهم .. فسألته : وكم دينه ؟؟

قال لها : إن عليه دينارين .. فقالت : إذن أنا سأسدد دينه عنه ..
دفعت الدينارين وأعتقت هذا الرجل فسألها الرجل الذي أعتقته : من أنت ؟
فروت له حكايتها فطلب منها أن يرافقها ويعملا معا ويقتسما الربح بينهما فوافقت ..
قال لها إذن فلنركب البحر ونترك هذه القرية السيئة فوافقت ..

عندما وصلا للسفينة أمرها بأن تركب أولا .. ثم ذهب لربان السفينة وقال لها أن هذه جاريته وهو يريد أن يبيعها فاشتراها الربان وقبض الرجل الثمن وهرب ..

تحركت السفينة .. فبحثت المرأة عن الرجل فلم تجده ورأت البحارة يتحلقون حولها ويراودونها عن نفسها فتعجبت من هذا الفعل .. فأخبرها الربان بأنه قد اشتراها من سيدها ويجب أن تطيع أوامره الآن فأبت أن تعصي ربها وتهتك عرضها وهم على هذا الحال إذ هبت عليهم عاصفة قوية أغرقت السفينة فلم ينجو من السفينة إلا هذه المرأة الصابرة وغرق كل البحارة ..

وكان حاكم المدينة في نزهة على شاطئ البحر في ذلك اليوم ورأى هبوب العاصفة مع أن الوقت ليس وقت عواصف .. ثم رأى المرأة طافية على لوح من بقايا السفينة فأمر الحرس بإحضارها ..

وفي القصر .. أمر الطبيب بالاعتناء بها .. وعندما أفاقت .. سألها عن حكايتها .. فأخبرته بالحكاية كاملة .. منذ خيانة أخو زوجها إلى خيانة الرجل الذي أعتقته فأعجب بها الحاكم وبصبرها وتزوجها .. وكان يستشيرها في كل أمره فلقد كانت راجحة العقل سديدة الرأي وذاع صيتها في البلاد ..

ومرت الأيام .. وتوفي الحاكم الطيب .. واجتمع أعيان البلد لتعيين حاكم بدلاً عن الميت ..

فاستقر رأيهم على هذه الزوجة الفطنة العاقلة فنصبوها حاكمة عليهم فأمرت بوضع كرسي لها في الساحة العامة في البلد .. وأمرت بجمع كل رجال المدينة وعرضهم عليها ..

بدأ الرجال يمرون من أمامها فرأت زوجها .. فطلبت منه أن يتنحى جانباً
ثم رأت أخو زوجها .. فطلبت منه أن يقف بجانب أخيه ..
ثم رأت العابد .. فطلبت منه الوقوف بجانبهم ..
ثم رأت الخادم .. فطلبت منه الوقوف معهم ..
ثم رأت الرجل الخبيث الذي أعتقته .. فطلبت منه الوقوف معهم ..
ثم قالت لزوجها .. لقد خدعك أخوك .. فأنت بريء .. أما هو فسيجلد لأنه قذفني بالباطل !
ثم قالت للعابد .. لقد خدعك خادمك .. فأنت بريء .. أما هو فسيقتل لأنه قتل ابنك !
ثم قالت للرجل الخبيث .. أما أنت .. فستحبس نتيجة خيانتك وبيعك لامرأة أنقذتك !

وهذه هي نهاية القصة وفي ذلك نرى أن الله سبحانه وتعالى
لا يضيع أجر من أحسن عملا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ..






الحرية لأحمد أحمد محسن وإخوانه

الوزير زارنا

تم بناء مدرسة بجوارنا وعم الأهالى والطلاب الفرح والسرور لانه لا يوجد فى المنطقة إلا مدرسة إعدادية لعدد هائل من البشر حيث أن عدد الطلاب فى كل فصل يصل إلى 70طالبا والعملية التعليمية فى غاية السوء وفوجئنا أن الوزير سيأتى لفتح المدرسة !!!
يفتح المدرسة!!!
كيف؟
لا يوجد طلاب !
والمدرسة سوف تعمل فى العام القادم
وجاءت السيدة وكيلة الوزارة وأجبرت الادارة على جلب طلاب من المارس المجاورة
وأجهزة
وخلافه
ووكيلة الوزارة تأتى يوميا للمتابعة
وجاء اليوم الموعود
وتم انتقاء طلاب من مدرستنا وتم التنبيه عليهم بأن يرتدوا أفضل عندهم
وفى الصباح كانت المدرسات تنظف الطلاب وتغسل لهم
وأخذوا الطلاب وهم فى الصف السادس ونبهوا عليهم أن إذا سألكم الوزير
أنتم فى أى صف ؟
قولوا نحن فى الصف الثالث!!
وأخذوا أمين المعمل ومعه أجهزة الكمبيوتر التى فى مدرستنا
وزرعوا المدرسة وجاء الوزير ورأى مدرسة نموزجية فى كل شىء
وبعد ذهابه جاءت السيارات وأرجعت كل شىء الى مكانه هل رأيت فسادا مثل هذا ؟
هل رأيتم تزويرا مثل هذا؟
لك الله يا مصر
كم فيك من المزورين والمفسدين الذين يفسدون ويدمرون مصر من
أن يحتفظوا بكراسيهم
وحسبنا الله ونعم الوكيل

الأربعاء، 4 فبراير 2009

غزة فى قلوبنا



حسبنا الله ونعم الوكيل

هؤلاء الشهداء سيكونون حجة علينا أمام الله عز وجل

وكل طفل وكل امرأة وكل مسن وكل أسرة لا تجد طعاما او سكنا فى هذا البرد

سوف نحاسب عليه أمام الله عز وجل

وكل انسان يجب أن يقف لنفسه قبل أن يقف مع إخوانه

الثلاثاء، 27 يناير 2009

النصر لغزة
لقد انتصرت غزة بفضل الله وحده ثم بثبات المجاهدين
ولا للانظمة العربية لا النصر ولا فى وقف القتال وان جاء فى خطاب اولمرت ان وقف القتال جاء استجابة لنداء الرئيس المصرى فهذه مكافأة لذلك الرئيس لمساندته ونظامه للكيان الصهيونى فى هذه الحرب فأراد أن يضحك على السذج من أبناء هذه الأمة بهذا الكلام ليحسن صورة ذاك الرئيس بعد أن ظهرت صورته لكل ذى عقل
انتصرت غزة انتصارا لا ينكره الا خائن مدسوس
انتصرت غزة انتصارا لا يمن على المجاهدين فيه أحدبشىء

الأربعاء، 3 ديسمبر 2008

خاطرتي
قال الله تعالى في سورة النمل بسم الله الرحمن الرحيم " طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين هدى وبشرى للمؤمنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون"" صدق الله العظيم
ونحن نقرأ هذه الآيات نشعر بجلال القرآن وروعته فهذه الآيات تخبرنا أن هذه الآيات (هدى) و (بشرى) لمن ؟ للمؤمنين فقط أي أنه لا يهتدي بهذه الآيات ويشعر بها ويؤمن بما فيها إلا المؤمن فقط هو وحده الذي تزيده الآيات هداية وقرب من الله وتبشره بالسعادة والرضا في الدنيا لأنه يؤمن بالقدر فيرضى بما قسم الله له فلا انزعاج على شيء ولا قلق من شيء فهو مطمئن أن رزقه لن يأخذه غيره ؛وأجله لا يتحكم فيه إلا خالقه ولن يصيبه إلا ما هو مسطر له في الكتاب وهو مصيبه لا محالة لذا هو سعيد في الدنيا والآخرة
وذكرت الآيات صفات المؤمنين وهى أنهم يقيمون ويؤتون الزكاة وقد استخدم الفعل المضارع للدلالة على أنهم مستمرون عليها حتى آخر نفس في حياتهم وكذلك استخدم الاسم المعرفة للدلالة على أنها الصلاة التي صلاها النبي صلى الله عليه وسلم لقوله "صلوا كما رأيتموني أصلى " وكذلك الزكاة المفروضة من الله عز وجل بنفس المقدار الذي حدده الله ولنفس المستحقين وليس على الهوى والمزاج وتأتى الصفة الثالثة للمؤمنين وهى اليقين بالآخرة ونجد هنا تكرار الضمير " هم " للتوكيد على أنهم وحدهم وهذه الجملة "وهم بالآخرة هم يوقنون" جملة حال أى أنهم يؤدون الزكاة ويقيمون الصلاة لكونهم يوقنون بالآخرة فهو الذي جعلهم يتمسكون بهذه العبادات وكذلك استخدام الفعل المضارع يدل على استمرارهم فى هذا اليقين واستخدم اليقين ولم يستخدم الإيمان لأن اليقين أشد وأعمق أقوى لذلك نجد من يضرب في ظهره فيخرج السلاح من صدره ويراه أمامه فلم يصرخ ويولول على الدنيا المتروكة الفانية والحياة الضائعة ولكن كان قوله "فزت ورب الكعبة " أى فوز يقصد ؟ الفوز بالجنة والجنة آخرة فهو موقن بالآخرة أكثر من يقينه بما فى يديه من الدنيا ؛فإن ما فى يديه فى الدنيا لا يضمنه فسيتركه برغبته أو رغما عنه أو يسلب منه جبرا أما الآخرة فهو مطمئن عليها لأنه باقية ومضمونة
فأنت هل تضمن مافى يدك بل هل تضمن يدك نفسها ؟ وهل تضمن الدنيا كلها لو كانت بيدك ؟ هل تضمن بقاؤها معك؟ أو تضمن بقاؤك فيها؟إذن هل هى تستحق أن تهمل وتفرط فى المضمون الباقى من أجلها؟
وعلى العكس تماما تجد الذين لا يؤمنون بالآخرة ولا يوقنون بها وانظر لقد جاء مع هؤلاء بلفظ الإيمان وليس اليقين " إن الذين لا يؤمنون بالآخرة " لأن الكافرين لا يوجد عندهم ولو مجرد إيمان بالآخرة والعجيب أنك تجدهم راضين عن أعمالهم تخاطبهم ليؤمنوا فلا يقتنعوا تدعوهم للإيمان فيعترضوا ويبتعدوا فهم سادرون فى غيهم لماذا؟ لأن الشيطان قد زين لهم أعمالهم فهم يرون طريقهم خير طريق وعملهم خير الأعمال ثم يجدون أنفسهم عند الموت ويوم القيامة أنهم الخاسرون "وبدا لهم من الله ما لم يكونا يحتسبون " نعوذ بالله من الشيطان وطريقه

الأحد، 16 نوفمبر 2008

إحنا بتوع الأتوبيس 1
سمعت ورأيت قافلة فك الحصار عن غزة الآتية من أوربا ووصلت الى غزة
فقلت أناس من الغرب تتحرك قلوبهم لنصرة المستضعفين والمظلومين والمحاصرين في غزة
وهم ليسوا مسلمين لتجب عليهم النصرة فتمنيت أن تتاح لي الفرصة لأقف هذه الوقفة الشريفة
وكانت الفرصة أنى سمعت بقافلة لفك الحصار عن غزة
وكان مكان الانطلاق نقابة الصحفيين بعد مؤتمر سيقام هناك
وانطلقنا من محافظتنا فوجدنا ويا لهول ما وجدنا ...........؟
وجدنا المكان بل المنطقة كلها محاصرة بجيوش من الجنود
فوقفنا فى أقرب مكان عند مؤسسة الأهرام
ولم ننتظر طويلا حتى فوجئنا بجيش من الجنود يحاصرون الأتوبيس
واتوا بسيارة ترحيلات
واقتادونا إلى مكان مجهول حتى بعد المغرب
ثم أخذونا واحدا واحدا وخلعوا قميصه وربطوا به عينيه وجره جنديان
صورة لم أرها إلا لمعتقلي غوانتنامو
وتصور نفسك وأنت تجر ولا تدرى أين أنت ذاهب ؟
ولا من تخاطب ؟
وإحساسك أن ضربة ستأتيك ولكن من أين ؟
لا تدرى فأنت مغمض العينين
وبعد التحقيقات المذلة والغير آدمية فقد سمعت أحد الضباط يشتم احد الشباب شتائم قذرة مستحيل أن تخرج من رجل عاقل عنده ذرة احترام مع التهديد بالضرب وهتك العرض .
وبعد المغرب وبعد التحقيق كانوا يأخذونا مجموعة مجموعة في سيارة الترحيلات ويلقونا في الصحراء واحدا واحدا
قلت الحمد لله ان قافلة فك الحصار الآتية من أوربا لا تمر على مصر لأنها لن تصل الى غزة .
وحسبنا الله ونعم الوكيل